| |
أشبه بالجامعة
أصالة عن نفسي ونيابة عن اللجنة المنظمة لحفل هذا العام وباسم الزملاء خريجي مدرسة الهفوف الاولى أرحب بكم أجمل ترحيب وأشكركم على تلبيتكم دعوتنا متمنيًا لكم طيب اللقاء في هذا الجو المفعم بالمحبة، والمشاعر النبيلة.
دعوني بداية أن أتوجَّه بالشكر والامتنان للأخ والزميل العزيز سعد عبد العزيز الحسين على مبادرته الكريمة في العام الماضي عندما هيأ لنا لقاءًا حميمًا في مزرعته العامرة بالاحساء فسنَّ لنا سنةً حسنةً وقاعدةً محمودةً. وها نحن نتشرف مرة اخرى بلقائكم وذكريات الماضي الجميل تجول في أذهاننا وتستحوذ على مشاعرنا عندما كنا نتلقى الدراسة في مدرستنا العريقة (مدرسة الهفوف الأولى).
وقد وُفِّقَ معالي الدكتور محمد عبداللطيف الملحم خريج المدرسة ذاتها عندما ألف سفرًا قيمًا أطلق عليه ( كانت أشبه بالجامعة)، وكان حافلاً بمعلومات مفيدة وشاملة عن المدرسة وأساتذتها وطلابها ورجال التعليم بالمنطقة عرفانًا منه بعراقة هذه المدرسة وفضل أساتذتها الأجلاء.
وأنه ليسعدنا أن يقام هذا الحفل على شرف أساتذتنا الأفاضل من الرعيل الأول:
الأستاذ عبد المحسن حمد المنقور
الأستاذ عبدالله محمد بو نهية
الأستاذ عبد الله عبد الرحمن الباز
الأستاذ عبد الله عبد الرحمن بو نهية
الدكتور عبد الله العلي آل مبارك
الأستاذ عبد المحسن عبد الله الملحم
الأستاذ ابراهيم محمد الحسيني
الأستاذ محمد عبد الهادي العبد الهادي
وكان بودنا أن يكون الجميع بيننا لولا ظروف خاصة حالت دون حضورهم.
لقد عهدنا فيهم الجد والاخلاص في تأدية الواجب والحرص الشديد على تربية أبنائهم الطلاب التربية الصالحة، فكان نهجهم السوي وسيرتهم العطرة نبراسًا يضئ الطريق للاجيال على مر السنين.
ونحن على يقين بأنهم الآن يشعرون بالفخر والاعتزاز وهم يرون النبت الذي غرسوه قد أينع وآتى أكله. فهاهم أبناؤكم طلاب الامس ورجال اليوم وقد حصلوا الدرجات العلمية وتقلدوا المراكز في الدولة والمؤسسات والشركات العامة والخاصة في المجالات المختلفة يساهمون بما هيأ الله لهم من علم غزير وخبرات راسخة كل في مجال تخصصه في مسيرة التنمية والبناء بهذا الوطن العزيز بتوفيق من الله ثم برعاية مباركة وتوجيه حكيم من قادة هذا البلد المعطاء.
المصدر: جريدة اليوم، العدد رقم 11320، ص/11،
وتاريخ 24/ 4/ 1425هـ الموافثق 12/يونية/2004م. |